
مدونتي ليست فقط كلمات لتعبر عن ذاتي بل هيه مشاعر تنبض في وسط سطور وصفحات
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص من الواقع. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص من الواقع. إظهار كافة الرسائل
السبت، 30 يونيو 2012
الأربعاء، 1 فبراير 2012
امسك بيد من تُحب
يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط ..
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .. أبدا ...
::
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك
عندها امسك بيد من تحب .... قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
الخميس، 19 يناير 2012
زهرة الشرف(من الادب الصيني)
حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجأت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكر ة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))
أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))
في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والن عومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية الأمير, وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور ا لتي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).
كتاب : النهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو
الأربعاء، 18 يناير 2012
هل تحتاج الى حجر(قصه واقعيه)
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع،
ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته،
ومن هو الذي فعل ذلك ...
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع،
وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير...
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...
يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ....
إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ....
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد '
لكنني لم أدري ما العمل،
لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان،
لكن لم يقف أحد لمساعدتي ....
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلا ....
إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي،
فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
إذ هو مشلولا بكامله،
وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين،
أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ....
وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...
أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه،
لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ...
ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ....
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي،
ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،
التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...
بعد إنتهاءه ...
سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟
أجابه الرجل ...
لا شيء يا بني ...
لا تأسف على السيارة ...
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه
الاثنين، 9 يناير 2012
قصة غدر الاصدقاء (الشجره تتكلم)
كان .. يا ما كان....
كان يعيش فى احدى القرى اصدقاء ثلاثة..
وكثيرا ما حسدهم الناس على صداقتهم المتينة..
وذات يوم اتفق الاصدقاء الثلاثة على الذهاب الى المدينة
ليبحث كلا منهما
على زوجة مناسبة لة..
واثناء سيرهم فى الطريق..استاذن اصغرهم فى التخلف عنهم حتى يقضى حاجة لة..
وعندما ابتعد عنهم وجد صندوقا ملقى على الطريق..
ووجد ينظر حولة لعلة يجد صاحبة او من يبحث عنة..
ولكنة لم يجد احدا فعندما فتحة وجد بة مالا كثيرا..
فحملة واسرع بة الى صديقية..وكانت مفاجاة لهم اسعدتهم جميعا
قال الصديقان:
ما رايك فى ان تذهب وتشترى لنا بعض الطعام الشهى..
وبعد ان نتناولة قسم باقى المال بيننا نحن الثلاثة
ومضى الشاب اذى و جد المال الى السوق ليشترى الطعام..وطرق صديقية ومعهما النقود..
وعندما عاد ومعة الطعام..وجد صديقية يندبان ويبكيان حظهما
وسالهما:
ما الذى حدث؟
قال احداهما:
بينما نحن جالسان تحت هذة الشجرة التى يوجد بها فتحة اشبة الكهف..
اذ هبت علينا ريح عاتية_وكان المال امامنا نعدة_ وكان الهواء شديدا حتى انة
اخفى كل شئ عن عيونا..وعندما هدات بحثنا عن الفلوس فى كل مكان..
ولكننا لم نجدها
_قال الشاب:
ربما يكون قد اخفاة الهواء تحت تراب او تحت شئ اخر
قال احداهما:
الذى حدث اننا سمعنا صوتا وكانة ات من هذة الشجرة
يقول لنا: لا تتعبا انفسكم فقد اخذنا كل ما معكم من المال...
واذا كنتما لا تصدقانى فادخلا الكهف ان استطعتما وخذا ما اخذناة0
وقال الاخر:
لم نصدق فى البداية ان الشجرة تتكلم ولكن حديثها لم ينقطع
تعجب الفتى مما سمعة من صديقية..والتفت الى الشجرة..
وقال:
هل هذا معقولا.؟
الشجرة تتحدث وتسرق المال الذى معنا وفى الحال سمع الشاب الشجرة
تقول لة:
ما هو وجة العجب.. اذا لم تكن انتا الاخر تصدق...تعال وادخل الكهف
وعندما سمع الشاب كلام الشجرة خاف واخذ يجرى فى اتجاة المدينة وهو يصرخ
الشجرة تتكلم.. الشجرة سرقت نقودنا
وتجمع الناس حولة تعجبا لما يقول وظن الناس انة مجنون فراح الفتى يوكد لهم
انة سمع بنفسة حديث الشجرة .. فاقترحوا علية ان يذهب الى امير المدينة
وذهب الية وقص علية ما شاهد وما سمع...ولم يصدقة الامير..
وارمر وزيرة ان
يذهب معة حتى يتحقق مما يقول
وذهب الوزير معهم ووجد الصديقان يبكيان...على الموال التى ضاعت....
وسالهما عن الحقيقة فرويا لهم القصة.........
وقال الوزير:
هل هذا كلام معقول؟
وهنا سمع الوزير صوتا ياتى من الشجرة
يقول:
فلوسهم عندى........ وان لم تصدق حاول ان تدخل الكهف وتسترد هذة الفلوس
وعندما سمع الوزير هذا الكلام خر ساجدا وارسل يستدعى الامير وقد اختراة
الخوف والزعر
0000000000000000000000000000000000
وفى الحال حضر الامير ليرى بنفسة ويسمع من الوزير شهادتة
التى توكد ان الشجرة تتكلم وان بداخلها جنا........
نظر الامير الى الشجرة...........
وسال:
هل انتىاخذت هذة الاموال؟
وتعجب الامير عندما ردت علية الشجرة......... نعم انا الذى اخذت كل هذة الفلوس
قال الامير:
انت ايها الشجرة الصغيرة استطعت ان تاخذى كل هذة الفلوس0
انا امرك ان تردى كل ما اخذتية فورا....وان لم تردية فانى سامر باشعال
النيران فيك ........ واحذر كل من يمس مملكتى سواء جن او انس
فاننى ساقضى علية
فردت الشجرة:
ان سلطانك يسرى على الناس فان فرضتة على الجن فهذة نهايتك
00000000000000000000000000
نظر الامير الى الجميع قطعوا فروع هذة الشجرة واشعلوا فيها النيران
ففوجى الحاضرين بخروج رجل من الكهف........
وركع عند رجل الامير
وقال:
يا مولاى انا عبد مامور...... هذان الشابان طلبا منى ان اختفى داخل الشجرة
وادعى ان الشجرة خطفت النقود لكى يحرما صديقهما الثالث الذى وجدها من نصيبة
وما انا الا صياد فقير كنت سا فرح بما ساتقاضاة منهما
ونظر الامير الى الصديقين وقد علا الاصفرار وجهيهما
وقال لهما:
هل هذة هى الصداقة؟
هل هذا هو الحب والمودة؟
انكما خائنان وتستحقان العقاب وامر بجلدهما هما والصياد وامر بحبسهم
وكان الامير كلما تذكر كيف خر الوزير ساجدا
يضحك علية ويقول
لا مجال للجن بين الانس
ولا تصدق كل ما يقال اوتسمع
قصه واقعيه
عائلة تقوم برحلة برية واثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفيما هم منهمكون
في اكلهم تسلل اليهم طفل عمره سنة ونصف تقريبا اخذ ياكل معهم استغرب
الجميع من هذا الطفل الذين لايعلمون من اين اتى ولا يعلمون اين اهله.
عطفت عليه جدة العائلة واخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء
ثم راح افراد العائلة يبحثون عن اهله فلم يعثروا على اثر لاهله فظن بعضهم
انه جني في هيئة طفل وطلبوا من جدتهم ان تتركه فرفضت الجدة وتمسكت
به واصرت ان ترعاه حتى يحضر له احد قرب غروب الشمس.
واستعدت العائلة للرحيل لمنزلهم. والطفل بعد ان اكل ونام نوما عميقا.
قالت الجدة:سوف ناخذه معنا. غير ان بقية العائلة رفضت حمله معهم .
وقالوا الجدة: لقد اكل وشرب ونام ماذا يريد اكثر من ذلك ربما ياتي اهله
بعد ما فقدوه او انه جني ونحضره للمنزل. واقتنعت الجدة بكلام اولادها
وقالوا لها: سوف نبلغ الشرطة تتولى امره. عملت الجدة له فراش نوم مريح
وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده.
واثناء عودتهم ذهبوا الى ادارة الشرطة.
وابلغوهم عن الطفل ومكانه. قال احد افراد العائلة انا ساذهب معكم
لادلكم على مكان الطفل في صباح الغد.
وفي الصباح ذهبت الشرطة مع الرجل الى مكان الطفل ووجدوه نائما.
بدات الشرطة تبحث هنا وهناك حول مكان الطفل وتتبعت حبو الطفل
ومن مسافة بعيدة ووجدت الشرطة سيارة منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها
وبجواره زوجته ميتين ويظهر ان الحادث قد حصل لهما قبل ايام والطفل سلم
ونجا من الحادث بقدرة الله خرج من السيارة وحبى حتى وجد العائلة المنقذة من الموت
سبحان الله .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




